أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي

79

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

وإذا كان كذلك ، علمتَ أنّ إنكارَ من أنكر على النحويّين ، أنّ من هذه لا يجوز أن تحمل على الزّيادة ، لحدوث معنى الكثرة بدخولها ، غير مستقيم . وممّا جاء فيه الحرفُ زائداً ، قولهم : لعلّ ، يدلّ على زيادتها قوله : يا أبتا علّك أو عساكا ومن النّظر أنّها لا تخلو من أن تكون زائدةً ، أو غير زائدة ، فإن كانت غيرَ زائدة ، فلا تخلو من أن تكون التي للابتداء ، أو التي للقسم ، أو الفاصلة بين الإيجاب والنّفى ، أو الجارّة في قول من فتح ، ولا يجوز أن تكون في ضربٍ من هذه الضّروب ، فإذا لم يجزْ ذلك ، ثبت أنها زائدة .